محمود صافي

212

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

طويلا ، حتى أكلت الأرضة عصا سليمان ، فخرّ ميتا ، فعلموا بموته ؛ فعند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في التعب والشقاء مسخرين لسليمان وهو ميت ويظنونه حيا . ذكر أهل التاريخ أن سليمان ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وبقي في الملك مدة أربعين سنة ، وشرع في بناء بيت المقدس لأربع سنين مضين من ملكه ، وتوفي وهو ابن ثلاث وخمسين . [ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 15 إلى 18 ] لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ( 15 ) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ( 16 ) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ ( 17 ) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ( 18 ) الإعراب : ( الام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( لسبأ ) متعلّق بخبر كان ( في مسكنهم ) متعلّق بحال من آية ( جنتان ) بدل من آية مرفوع « 1 » ، ( عن يمين ) متعلّق بنعت ل ( جنّتان ) ، ( من رزق ) متعلّق ب ( كلوا ) ، ( له ) متعلّق ب ( اشكروا ) ، ( بلدة ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه - أو هي - وكذلك ( ربّ ) وتقدير المبتدأ المنعم . وجملة : « كان لسبأ . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . وجملة : « كلوا . . . . » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر . وجملة : « اشكروا . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا . .

--> ( 1 ) أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي .